الثلاثاء، ١ يونيو ٢٠١٠

إنت اللي صج وينك؟


بيت القرين مو أحسن مني... و انا شخصيا أرى بأن اللمبي هو رجل المرحلة القادمة

قريبا

الأحد، ٣٠ مايو ٢٠١٠

فلا نامت اعين الجبناء


نمت و نام غيري عن كلمة حق باتت محبوسة لشهور
و صارت الكلمة "جريمة" إن خرجت

يطاردها العسس!

فلا نامت أعين الجبناء!

الجاسم و الوشيحي و قلة غيرهم ماهم إلا البداية...
فما كانت البداية بالكتابة عن سموه.. بل كانت البداية

بالكتابة عن "دهداري"... و ارجعوا إلى مقالات الجاسم المؤرخة
و اربطوها ببداية الأحداث

مقالات لا تجرّم... و كتب رخصتها "وزارة الإعلام"... صارت تهمة!

التهديدات طالت الفضائيات و وصلت إلى حد "إغلاق مكاتبها"
إن "نطقت" باسم صحفي... كتب مقال! أو كتاب!

فلا نامت أعين الجبناء!

اختلفت مع الجاسم و الوشيحي أشد اختلاف... نعم أشده

و اختلف اكثر فأكثر مع من يقيد حرية كلمتهم... فمن ماذا تجبنون؟

استيقظوا!!!

فلا نامت أعين الجبناء!

أما لجرذان الصحافة - و انتوا بكرامة...

خرجتم منتفخين بكروش صنعتها أموال ملوثة...

فهل من "عقال إيبب على ظهوركم" و يعيدكم إلى جحوركم؟

فلا نامت أعين الجبناء!

ارجعي يا أم صدة... صوت شجاع لا نريد فقدانه

فالجبناء بازدياد...

فلا نامت أعين الجبناء!


اشكر كل من راسلني خلال الفترة التي انقطعت فيها عن الكتابة و سال عني...
ها أنا عدت...

السبت، ١٣ فبراير ٢٠١٠

سلام

السلام عليكم...

اعتذر عن الانقطاع، و إن شاء الله راجع قريبا


تقبلوا تحياتي

الثلاثاء، ٢٦ يناير ٢٠١٠

أعصاب + تحديث يحرق العصاب

تحديث يحرق الأعصاب
موضوع: دولة التأمينات المحتلة
من مدونة: انا أحتج

**********






الله بالخير يا جماعة الربع...


ما عليه طولنا عليكم اسبوعين، لكن الفترة اللي طافت من "أتبن" المراحل اللي مرت علي في حياتي كلها و الله يكافيكم شر البلا... الحمدلله على كل حال و الخيرة في ما اختاره الله.


طبعا أشياء وايد لها تأثيرات كثيرة و كبيرة، صحيا و نفسيا... و يا ويلي من نفسيا! المهم إنه هالأمور هذي كلها ترتب عليها ارتفاع في ضغط الدم و تصنيفي رسميا ضمن المصابين بهذه العلة، أضف إليها مرض جلدي ماني عارف شنو أسبابه، و اختمها "بالأرق المزمن"... أرد و أقول الحمدلله على كل حال.


طبعا رحت مستوصف المنطقة عشان أدخل على الطبيب و آخذ تحويل لمركز أسعد الحمد للجلدية. صفيت طابور، و حسيت نفسي غلط، لسبب بسيط و هو انني "يمكن" كنت الكويتي الوحيد الملتزم فيه بالإضافة جم وحدة فلبينية و جم هندي، اما أخواتي الكويتيات اللي كانوا برا الطابور من نوعية "ميني فان أزرق" اللي تكسر السير و تتكلم بالتلفون و تسوق و تقشر سبال بنفس الوقت و تسد الشارع عشان تاخذ عيال الفريج من المدرسة... ارتفع الضغط... واقفة تختم مرضيات بالجملة، و تقرب منها الثانية، تسولف مع الموظفة، و اللي واقفة تسولف تلفون و أبد أبد ما تحش بـ "منيرة" اللي حتى أدق تفاصيل حياتها عرفتها خلال 5 دقايق كنت فيهم واقف بالطابور...


دخلت عند الدكتور و عطاني التحويل، و رحت مركز الحمد اللي وصلت له بعد معارك مرورية شرسة ساهمت برفع الضغط زيادة و طبعا التحليق بأعصابي عاليا... و وصلت... و دخلت على الدكتور الثاني.. أول ما قرا ورقة التحويل طالعني و قال "إنت عصبي؟"... قلت إي.. و انفجر بو الشباب! تكلم عن المرور... تكلم عن نفسيات الناس... تكلم عن المعاملات... يا جماعة ترا فعلا العصبية صايرة مشكلة قومية!! 


ما أنكر إن كلام الدكتور خلاني احس بهمه و استصغر همومي.. المهم شكرته و أخذت الوصفة و رحت صيدلية المركز.. عبارة عن دريشتين بينهم و بين بعض أقل من شبر... و الله العظيم اقل من شبر...فرحت عند شباك صرف الوصفات، و "رمقتني" - حلوة الكلمة- الموظفة بنظرة فعلا تخرع.. قالتلي روح الشباك اللي يمي إخذ رقم!!! يا بنت الناس عسى ما شر ترا ماكو أحد و المركز بكبره فااااضي! قالت ما يصيييير لو سمحت هذي إجراءات! أوكي! قلت بالحرف إحنا ناس نحترم القانون و الإجراءات... رحت الشباك اللي يبعد شبر، و اخذت رقم من الموظفة الثانية اللي قاعدة يمها و تسولف معاها.. تخيلوا... عطوني رقم 85... و رحت لها.. كاهو الرقم... و احلى نظرة ثانية مرعبة... "إنت شفت رقمك طلع على البورد؟؟" قلت لا!! و ماكو أحد واقف أو حتى قاعد ينطر!!! ترد تقول مو شغلي!! صف دور ورا الحاجز!! صفيت! و الله العظيم تقريبا 3 دقايق... خلصت سالفتها... بعدييييييييييين طقت الرقم و صار 85 على البورد... ما تبون الناس تعصب و يحوشها ضغط و أمراض؟




أعصاااااااااااااااااااااب








الاثنين، ١١ يناير ٢٠١٠

دنّسوها


مدونة انا احتج

توجه الضربة الثانية

بموضوع مؤسسة التأمينات الاجتماعية



الجمعة، ١ يناير ٢٠١٠

مجموعة أزمات

السلام عليكم و جعل الله السنة الجديدة سعيدة عليكم جميعا...


يبدو أن لدي أزمات كثيرة خاصة فيما يتعلق بموضوع التافه الجويهل... و أكتب هذا الموضوع لعل و عسى أن أوصل رسالتي إلى بعض الأخوة و الأخوات الذين ظنوا فيني غير ما أنا مؤمن به.

أزمة #1:

أنا ضد الجويهل... لسبب بسيط، و هو عنصريته في الطرح إضافة إلى "المبالغة في قلة الحيا... بل إنعدامه"، أجزم بأنكم جميعا شاهدتموه و هو يترنح و يشتم و يلوح بأوراق و CD على الشاشة، هل يستحق هذا الشيء أن أقف مدافعاً عن حريته في التعبير عن الرأي؟ و هل فعلا ما قام به كان تعبيرا عن الرأي؟... باختصار، حريتك تنتهي عندما تتعدى على الآخرين... رجاءا لحد يقوللي غير هالكلام و يعطيني نظرة فلسفية! (1+1=2)

أزمة #2:

لمجرد انني ضد الجويهل... تم تصنيفي -و على الفور- بأنني مؤيد "لازدواجية الجنسية" !! و هذا غير صحيح بتاتاً! هذه جريمة، و لها عقوباتها، و انا ضد الأزدواجية، كما انني ضد الفرعيات، و ضد شراء الأصوات، و ضد هدر المال العام، و ضد تقييد الحريات، و غيرهم الكثير الكثير.

بخصوص الازدواجية، بلا شك لها تأثير على الانتماء الوطني! و لكنني لا أنكر بأنه من حق مزدوجي الجنسية "التجمهر و التعبئة" بعد أن ذاقوا سفالة التافه الجويهل، و هنا قد تحول الموضوع إلى مسألة كرامة انسانية و ليس حقا في الحصول على جنسيتين! كان من الأجدر بالحكومة إن أرادت أن تحل مشكلة ازدواجية الجنسية - على الرغم من أنها هي من بدأها و باركها- و بكل سهولة إن "خيّرت" مزدوجي الجنسية ما بين امتيازات الجنسية الكويتية و غيرها! و على رافضي امتيازات الجنسية الكويتية أن يشيلون قشهم و تمهد لهم الدولة الثانية - و التي يحملون جنسيتها- الأرضية المناسبة لاستقبالهم كمواطنين لديها!


رسالة إلى الحكومة:

عندي عرض لكم يا حكومة... طلعوا 200 مليون دينار من استثمارات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية اللي إهي محكورة في بنوك أجنبية نسبة ضمان الودائع فيها 0%، و قسموها على مزدوجي الجنسية - تقديريا 200,000 شخص- و عطوا كل واحد منهم 1000 دينار مقابل توقيعه على التخلي عن الجنسية الثانية!! و بذلك نكون ضربنا عصفورين بحجر و فكّينا الـ 200 مليون و طلعناها من حلج بعض الناس... و بالمقابل حلينا جزء من مشكلة ازدواجية الجنسية! و أراهنكم إنه على الأقل 60% من المشكلة بينحل!

المغزى: التفكير بطريقة غبية قد يوصل إلى حل، و عدم التفكير نهائيا لن يوصل إلى حل!