الثلاثاء، ٢٦ يناير ٢٠١٠

أعصاب + تحديث يحرق العصاب

تحديث يحرق الأعصاب
موضوع: دولة التأمينات المحتلة
من مدونة: انا أحتج

**********






الله بالخير يا جماعة الربع...


ما عليه طولنا عليكم اسبوعين، لكن الفترة اللي طافت من "أتبن" المراحل اللي مرت علي في حياتي كلها و الله يكافيكم شر البلا... الحمدلله على كل حال و الخيرة في ما اختاره الله.


طبعا أشياء وايد لها تأثيرات كثيرة و كبيرة، صحيا و نفسيا... و يا ويلي من نفسيا! المهم إنه هالأمور هذي كلها ترتب عليها ارتفاع في ضغط الدم و تصنيفي رسميا ضمن المصابين بهذه العلة، أضف إليها مرض جلدي ماني عارف شنو أسبابه، و اختمها "بالأرق المزمن"... أرد و أقول الحمدلله على كل حال.


طبعا رحت مستوصف المنطقة عشان أدخل على الطبيب و آخذ تحويل لمركز أسعد الحمد للجلدية. صفيت طابور، و حسيت نفسي غلط، لسبب بسيط و هو انني "يمكن" كنت الكويتي الوحيد الملتزم فيه بالإضافة جم وحدة فلبينية و جم هندي، اما أخواتي الكويتيات اللي كانوا برا الطابور من نوعية "ميني فان أزرق" اللي تكسر السير و تتكلم بالتلفون و تسوق و تقشر سبال بنفس الوقت و تسد الشارع عشان تاخذ عيال الفريج من المدرسة... ارتفع الضغط... واقفة تختم مرضيات بالجملة، و تقرب منها الثانية، تسولف مع الموظفة، و اللي واقفة تسولف تلفون و أبد أبد ما تحش بـ "منيرة" اللي حتى أدق تفاصيل حياتها عرفتها خلال 5 دقايق كنت فيهم واقف بالطابور...


دخلت عند الدكتور و عطاني التحويل، و رحت مركز الحمد اللي وصلت له بعد معارك مرورية شرسة ساهمت برفع الضغط زيادة و طبعا التحليق بأعصابي عاليا... و وصلت... و دخلت على الدكتور الثاني.. أول ما قرا ورقة التحويل طالعني و قال "إنت عصبي؟"... قلت إي.. و انفجر بو الشباب! تكلم عن المرور... تكلم عن نفسيات الناس... تكلم عن المعاملات... يا جماعة ترا فعلا العصبية صايرة مشكلة قومية!! 


ما أنكر إن كلام الدكتور خلاني احس بهمه و استصغر همومي.. المهم شكرته و أخذت الوصفة و رحت صيدلية المركز.. عبارة عن دريشتين بينهم و بين بعض أقل من شبر... و الله العظيم اقل من شبر...فرحت عند شباك صرف الوصفات، و "رمقتني" - حلوة الكلمة- الموظفة بنظرة فعلا تخرع.. قالتلي روح الشباك اللي يمي إخذ رقم!!! يا بنت الناس عسى ما شر ترا ماكو أحد و المركز بكبره فااااضي! قالت ما يصيييير لو سمحت هذي إجراءات! أوكي! قلت بالحرف إحنا ناس نحترم القانون و الإجراءات... رحت الشباك اللي يبعد شبر، و اخذت رقم من الموظفة الثانية اللي قاعدة يمها و تسولف معاها.. تخيلوا... عطوني رقم 85... و رحت لها.. كاهو الرقم... و احلى نظرة ثانية مرعبة... "إنت شفت رقمك طلع على البورد؟؟" قلت لا!! و ماكو أحد واقف أو حتى قاعد ينطر!!! ترد تقول مو شغلي!! صف دور ورا الحاجز!! صفيت! و الله العظيم تقريبا 3 دقايق... خلصت سالفتها... بعدييييييييييين طقت الرقم و صار 85 على البورد... ما تبون الناس تعصب و يحوشها ضغط و أمراض؟




أعصاااااااااااااااااااااب








الاثنين، ١١ يناير ٢٠١٠

دنّسوها


مدونة انا احتج

توجه الضربة الثانية

بموضوع مؤسسة التأمينات الاجتماعية



الجمعة، ١ يناير ٢٠١٠

مجموعة أزمات

السلام عليكم و جعل الله السنة الجديدة سعيدة عليكم جميعا...


يبدو أن لدي أزمات كثيرة خاصة فيما يتعلق بموضوع التافه الجويهل... و أكتب هذا الموضوع لعل و عسى أن أوصل رسالتي إلى بعض الأخوة و الأخوات الذين ظنوا فيني غير ما أنا مؤمن به.

أزمة #1:

أنا ضد الجويهل... لسبب بسيط، و هو عنصريته في الطرح إضافة إلى "المبالغة في قلة الحيا... بل إنعدامه"، أجزم بأنكم جميعا شاهدتموه و هو يترنح و يشتم و يلوح بأوراق و CD على الشاشة، هل يستحق هذا الشيء أن أقف مدافعاً عن حريته في التعبير عن الرأي؟ و هل فعلا ما قام به كان تعبيرا عن الرأي؟... باختصار، حريتك تنتهي عندما تتعدى على الآخرين... رجاءا لحد يقوللي غير هالكلام و يعطيني نظرة فلسفية! (1+1=2)

أزمة #2:

لمجرد انني ضد الجويهل... تم تصنيفي -و على الفور- بأنني مؤيد "لازدواجية الجنسية" !! و هذا غير صحيح بتاتاً! هذه جريمة، و لها عقوباتها، و انا ضد الأزدواجية، كما انني ضد الفرعيات، و ضد شراء الأصوات، و ضد هدر المال العام، و ضد تقييد الحريات، و غيرهم الكثير الكثير.

بخصوص الازدواجية، بلا شك لها تأثير على الانتماء الوطني! و لكنني لا أنكر بأنه من حق مزدوجي الجنسية "التجمهر و التعبئة" بعد أن ذاقوا سفالة التافه الجويهل، و هنا قد تحول الموضوع إلى مسألة كرامة انسانية و ليس حقا في الحصول على جنسيتين! كان من الأجدر بالحكومة إن أرادت أن تحل مشكلة ازدواجية الجنسية - على الرغم من أنها هي من بدأها و باركها- و بكل سهولة إن "خيّرت" مزدوجي الجنسية ما بين امتيازات الجنسية الكويتية و غيرها! و على رافضي امتيازات الجنسية الكويتية أن يشيلون قشهم و تمهد لهم الدولة الثانية - و التي يحملون جنسيتها- الأرضية المناسبة لاستقبالهم كمواطنين لديها!


رسالة إلى الحكومة:

عندي عرض لكم يا حكومة... طلعوا 200 مليون دينار من استثمارات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية اللي إهي محكورة في بنوك أجنبية نسبة ضمان الودائع فيها 0%، و قسموها على مزدوجي الجنسية - تقديريا 200,000 شخص- و عطوا كل واحد منهم 1000 دينار مقابل توقيعه على التخلي عن الجنسية الثانية!! و بذلك نكون ضربنا عصفورين بحجر و فكّينا الـ 200 مليون و طلعناها من حلج بعض الناس... و بالمقابل حلينا جزء من مشكلة ازدواجية الجنسية! و أراهنكم إنه على الأقل 60% من المشكلة بينحل!

المغزى: التفكير بطريقة غبية قد يوصل إلى حل، و عدم التفكير نهائيا لن يوصل إلى حل!

الاثنين، ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٩

حرمنة المال العام.. متى تخلص السالفة؟


نخلص من استجوابات... تطلع صراعات... نخلص منها... تطلع استجوابات ثانية.. نفتك منها ندخل بفتن ما لها أول و تالي... و احنا للحين ما طلعنا منها، نلاقي بلوة و مصيبة و كارثة و طامة كبرى تتعلق بالمال العام في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية... يعني أموال المتقاعدين و الأرامل و المطلقات... يلا... شوفوا الحرمنة وين وصلت! أموال المتقاعدين إللي عايشين على الله ثم هالمعاش.. و المطلقات و الأرامل إللي وراهم كود يهال.. أبي واحد ما عنده ضمير يسكت عن هالموضوع، لأن صراحة اللي يسكت صج ما عنده ضمير أو حتى إحساس!

مدونة انا أحتج الجديدة تعرض و بالتفصيل و بالوثائق إحدى أكبر مصائب المال العام في الوقت الحاضر... رأينا من "فزع" للخمس ملايين و كنا معاهم... و الحين نتكلم عن مليار و نص... سمعتوا يا نواب الأمة؟ ملياار و نص.. و اكثر بعد! هذي مصيبة تمت إثارتها عن طريق مدونة، و هذا انذار لنواب المال العام و تنبيه لهم، لأن اللي يتخلى عن 5 ملايين... ممكن يتخلى عن 1,6 مليار و يمشيها حق المعازيب.. أما إللي حارب هدر الـ 5 ملايين... راح يشرّح الحكومة بهالسالفة.

هذا إنذار من مدون أيضا لجميع المدونين، ياللي تكلمتوا عن الـ 5 ملايين ترا يايتكم 1,6 مليار، أبي أشوف شنو بتسوون، و تحياتي لكل من يتكلم عن هذا الموضوع و يصعده. بانتظار الفزعة للمال العام و اموال المتقاعدين و الأرامل و المطلقات.
.
.
من مدونة "أنا أحتج"

الأحد، ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩

ملاحظة... و رسالة...


السلام عليكم...

قد يظن البعض بأنني أسأت التعبير عن رأيي بقول "تفووو" موجها إياها إلى التافه جويهل... و ظنا منهم بأن كلام الجويهل "هو تعبير عن رأيه"... أعذروني... و لكنني سأقول "وا أسفاه" على كل من ظن بأن حرية التعبير تشمل ما قاله هذا السافل... ما قلته و سأبقى أقوله في حق هذا "الشيء" لا يمثل سوى شيء لا يكاد يذكر مما أحمله في داخلي... و يبقى من يقول بأن هذا انحطاط في أسلوبي... و ردي عليهم بأنه هل يكاد يصل ما قلته أنا أو غيري إلى مستوى ما قاله و هو يترنح من "كثر التدردع" و هو على الشاشة؟؟
صباح الـ...ــهقــ...ــخير!

الأحد، ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩