السبت، 25 أبريل 2009

الجمعة، 24 أبريل 2009

جمّووولي رجع و رشّح + إهداء


أخواني و أخواتي... نزف لكم أحلى خبر برجعة ملح الإنتخابات و جوهرها الأصيل، صاحب الأيدي الخيّرة، و مالك القلوب البيضاء، الأبيض ذو الوجه السمح، و الصوت الأخنفاني العذب، محطّم الرقم القياسي بكلمة "السيد الرئيس"، و محتكر جناط "LV"، و مربّح مجمع الصالحية، البريء البريء البريء... بحكم القانون... بحكم المحكمة... جمال العمر.

توقيت براءتك "ممتاز" و ما عليه غبار أبدا أبدا أبدا :)

و بهالمناسبة السعيدة جدا جدا جدا... اهديكم هالأغنية الجميلة واللي لها أحلى اثر في نفوسنا كلنا :)



نيو: الديرة للحين بخير... و ماكو خوف إن شالله!


****

و هم استغرب من ناس يستانسون لما ينكشف أسلوبهم :)
المشكلة ما قارنوا التعليقات و "مضمونها"

لول! زمن غريب غريب غريييييب!

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

الطرح... الزبلاوي... العدساوي !




عندما يختلط العمل الصحفي- الإلكتروني بالتعصب لتيار أو قبيلة أو طائفة.. او حتى فكرة... فإن ذلك لا يختلف عمّن يغوص في أكوام القمامة ليبعثر وساخاتها و يلقيها على الغير ممن هم ينافسونه... فلا يكفيه "الغوص" الذي يتمتع و يستجم هو فيه... بل يصبح وكيلاً معترفا به للقمامة و نشر قذاراتها على الناس.


سأبدأ بالطرح الحاد و الذي أتمنى أن يشاركني فيه الأخوة و الأخوات المدونون، فنحن المدونون لدينا نهج واضح في عدم إتباع أساليب قذرة و الفاظ أقذر... و هناك مقالتان في "جنوب السرة" و التي كنت أحترمها لفترة... قد أصفهما بلطف قائلا بأنهما "أقذر ما قرأت في حياتي".

سكيّر... قمّير... هل هذا هو أقصى ما وصلتم إليه في ضرب المنافسين؟ لن نتبع أسليبكم "الواطية" في الهجوم على المنافسين، فابتعدتم عن طرح راق بدأتم به و إن كان انجرافكم "في تياركم العدسي" واضحا منذ مهد عهدكم التدويني و هو ما تبيّن للجميع منذ أول موضوع تم سطره، و الذي كان له توقيته في ما يخص تياركم أنتم... و مصالحه!

إشفاء غليل... هو ما أقوله عن سبب نشر مقالات كهذه في موقع عُرف بتوجهه و توجه صاحبه القانوني... لقد وسمتم أنفسكم بصورة المتبني للطرح الواطي، و ستظلون غارقين فيها أبد الآبدين... كما يغرق "خالد... في شوربة عدس" !



السبت، 18 أبريل 2009

ماراح أطوّلها...

مثل ما قلت... ماراح أطولها...
الشباب كفّوا و وفّوا...
.
.
Q8Sky
.
.
أم صدّة
.
.
مدونة الأمة
.
.
ماكو أمل...
.
.
.
لك الله يا وطني.. :(

السبت، 11 أبريل 2009

الفرعيات...

السلام عليكم...

منذ أن كنت خارج الكويت و المزايدات الإنتخابية تتوالى إلى هاتفي عن طريق الرسائل القصيرة، و لا أقصد هنا بأن كل ما وصلني هو عبارة عن مزايدة، بل أغلبه... و اعني هنا تصريحات المرشحين "اللي شادين حيلهم" في موضوعي هدم المساجد المخالفة و مواجهة الفرعيات.

حقيقة كنت انوي الكلام عن محتوى هذه الرسائل، لكن ما حصل معي عن طريق الصدفة هو بأنني في "قعدة قهوة مع الربع" حصلت مشادة من "النوع اللذيذ" في نقاش كان محوره محمد هيف المطيري، و الذي أعتبره ملح المجلس السابق بشطحاته و تصرفاته... و لذلك قررت اختزال الموضوع فيه - أقصد هايف- و هو من خاض الإنتخابات الفرعية و "شلّع" عن طريقها... و أيضا كان اول من أثار موضوع هدم المساجد المخالفة.

رجل مواقف... ما تضدّه الضدايد

كانت هذه الجملة هي القشة التي قصمت ظهر البعير لأحد الشباب الجالسين معنا و من بعدها اشتد النقاش، إذ بدأ الموضوع بطريقة لا أذكرها و تطور ليصل إلى هايف... فهب أحد الشباب "اللي صوتوا لهايف بالفرعي" بالجملة التي تعتلي هذه الفقرة. معلومة... جل إحترامي و تقديري لقبيلة مطير الكريمة و أبنائها الأفاضل، و ما انا بصدد الخوض فيه لا يتعدى كونه رأي خاص بي و اتوقع بأن الكثيرون يشاركونني فيه... فاتمنى ألاّ يؤخذ الموضوع و كأنه هجوم يقصد ابناء القبائل بشكل عام، أو قبيلة مطير بشكل خاص.

محمد هايف المطيري، الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة، و الذي أسس فرق و جماعات تراقب الحسينيات الشيعية، كما أنه هو من خاض الإنتخابات الفرعية لقبيلة مطير و تصدر القائمة بالحصول على المركز الأول، و من بعدها انتخابات المجلس ليحصل على المركز الثالث بـ 12106 صوت في الدائرة الرابعة!!!

سؤال! المنطق و الدستور يقولان بأن...

"عضو المجلس يمثل الأمة باسرها، و يرعى المصلحة العامة، و لا سلطان لأي هيئة عليه في المجلس و لجانه"مادة 108

بينما الأخوة في القبائل يرون بأن الإنتخابات الفرعية حقاً مستحقّا لهم لضمان تمثيل القبيلة في مجلس الأمة - و هالكلام مو من عندي! - و تحقيقاً لعدالة التمثيل الكامل للشعب الكويتي من منطلق بأن القبيلة جزء لا يتجزأ من النسيج الكويتي! طيّب... و إن حاججتهم - بعضهم- ردوا عليك بأن التيارات السياسية تتخذ الفرعيات منهاجا لها في انتقاء مرشحيها! تكفون شنو أرد؟

كان الرد كالتالي... الفرق بين انتقاء المرشحين القبليين أو المنتمين للتيارات يكمن في النقاط التالية:

1- المنتمين للتيارات فيهم الحضري و البدوي و
السني و الشيعي من دون تفرقة و هم مجتمعون على أساس فكري، و يكفيك عضوية التيار لتمتلك الحق في التصويت و الترشيح و إبداء الرأي و اتخاذ القرار، بينما الراجعين للقبائل فهم مجتمعون على أساس "عرقي" يرجع للأصل، بل و حتى أن الفرعيات تولّد الفرقة داخل القبيلة الواحدة برجوعهم إلى الفخذ، فإن كثر عدد أبناء الفخذ الواحد ضمنوا الفوز، و إن قل... ضمنوا الخسارة! فاي عدالة تضمنها الفرعيات؟

2- تنظر التيارات السياسية إلى قدرة مرشحيها بتنفيذ الأجندة المقترحة من التيار في حال الوصول للمجلس، و تنتقيهم ايضا بناءا على السيرة الذاتية و انجازات المرشح... بينما مرشح القبيلة يصعد... لتمثيلها فقط، لا غير!

هل كلامي فيه شيء غلط؟ المصيبة بان العناد لازم صاحبنا و أصر بأن الفرعيات حق مستحق لا بد منه، و الويل كل الويل للحكومة إن تجرأت و واجهت الفرعيات و إلا سيصيبها من جميع القبائل ما يقارن ببحر لقطرة ما فعلته قبيلة العوازم الكريمة في فرعياتها العام الماضي في مواجهتها للقوات الخاصة.

شنو الحل؟

يتبع... هدم المساجد

****

برّا الموضوع

في لندن... لا بد من التسوّق و اغلبكم يعرف محل بلندن إسمه Abercrombie & Fitch

هالمحل، اللي يدخله يشوف هالإنجليزي المزيون اللي واقف "توب ليس"

و لقيت هالصورة في Google


السؤال اللي تبادر إلى ذهني...

وين أحمد باقر عنّك ؟ :)

الاثنين، 6 أبريل 2009

السموحة


مساكم الله طيّب :)

سامحوني على القصور و الغيبة و حاليا أنا مو بالديرة... مسافر عندي شغل في عاصمة الضباب... و قاعد احاول إني أستانس قدر الإمكان مع إنه ما يمدي... أمس وصلت و باجر مسافر، و اللي حارني إنه كل دقيقة يايني مسج... يا عن الفرعيات، أو هدم المساجد المخالفة، و أثنينهم راح يكون لهم بالطيب نصيب عندي بالمدونة إن شالله لما أرجع.


Good day !