
كالعادة... مابي أطولها
هي مجموعة أسئلة... ليش تسعى جريدة الدار لتحويل مسار موضوع شيكات المسلم و التركيز على كيفية تسريب الشيك؟ تدرون شنو قال الكاتب حسن الأنصاري اليوم؟ اقتباس...
.
"ولكن تسريب الشيك من حساب سمو رئيس الحكومة الخاص لا يمكن حدوثه إلا من خلال تواطؤ مسؤولين في بنك «برقان» وبنية مبيتة للإساءة لسموه، ولربما بالتعاون مع النائب.. وهنا أصبح التعدي تلبية لشهوات انتقامية و مصلحة فردية حيث انتهك وجه العدالة بكسر شروط وقوانين الأحكام المصرفية فانطوى هذا التصرف على ظلم سموه باستغلال الحصانة البرلمانية للإساءة إلى شخصه الكريم......
وسوف يبقى سمو رئيس مجلس الوزراء موضع ثقة صاحب السمو الأمير حفظه الله شامخا كالطود وفارسا نبيلا بأخلاقه الكريمة وجوده الذي لا ينضب بينما سقط فارس الشيكات في وحل بنك «برقان» المجرد من الأمانة وثقة العملاء!. "
.
آمنّا بالله... انتهاك لسرية الحسابات، لكن لا تستطيع ان تحاسب نائب في على ما يقوله تحت قبة البرلمان و المادة 110 تشهد مثل ما تفضل و قال اخوي "أبو الدستور":
.
عضو مجلس الامة حر فيما يبديه من الاراء والافكار بالمجلس او لجانه، ولا تجوز مؤاخذته عن ذلك بحال من الاحوال
.
السؤال الأهم... بما أن الشيك تم صرفه في تاريخ 10/6/2008... و لاحظوا التاريخ... و تذكروا بأي فترة كان!! إذا ما كان في أي ريحة فساد من ورا هالمبلغ (200,000 دينار)، وينك يالنائب السابق ياللي استلمت الفلوس ما تطلع و تبري ذمة سمو رئيس مجلس الوزراء؟
.
نصيحة لجريدة الدار.. أو البار... أو العار... كيفكم اختاروا المسمى اللي يعجبكم... تراكم قاعدين تلعبون بورق خسران و الناس ماهي مدمغة! لف و دوران و ضرب يمين يسار و تدخلون إدارة بنك برقان بالموضوع في تلميح قذر لوقوف "ابناء عمومة سموّه" وراء تسريب الشيك! قديمة ترا! و الله قديمة! على فكرة... بنك برقان تابع لمجموعة "مشاريع الكويت القابضة"... المملوكة للشيخ حمد صباح الأحمد...إبن صاحب السمو أمير البلاد، شرايك يالأنصاري؟؟
.
نكشة سرحانية:
النائب حسين الحريتي: نتمنى على كتاب المقالات والمدونات ان يتوقفوا عن مناقشة ملف ما يسمى بـ«الشيك»، وحسب معلوماتي ان الموضوع في النيابة والتحقيقات جارية، وتوجيه اي اتهامات او كلمات من شأنه ان يمس شخصا سواء اكان رئيس وزراء او نائبا ستكون تحت طائلة العقوبة القانونية... شششششش.. رد نام... نام... نااااام
.
على فكرة... أنا ناطر التعليقات الممهورة بإسم "غير معرف"... لكن و الله أنا راح أكون عارف مصدر أغلبها... عدل يا بو شوشو؟ :)


