الأربعاء، 22 يوليو، 2009

الفلينة... و عبدالوهاب!



مساء الخير...

لزام علي ان اعترف بأنني في الكثير من الأحيان "أفصل" و أصل لمرحلة لا أستطيع فيها السيطرة على أفكاري اللي قد تبدأ من "لا شيء"، و أيضا تنتهي إلى "لا شيء"... الحسبة بسيطة... فكرة تبدأ "بلا شيء"... يعني صفر... و تستمر لتتناول عدة أشياء نفرض جدلاً بأنها 1000 شيء... و المحصلة بسيطة، صفر × 1000 = صفر... و عليه، فإن المعادلة تنتهي بلا شيء!

فكرة راودتني بالأمس، ربما لا تكون فكرة، ربما قد تكون محصلة أحداث عشوائية رأيت نتائجها امام عيناي و حاولت تحليلها! الحادثة تافهة جداً جداً جداً... لكنني أطلب منكم ان تتبعوا هذا التسلسل.. "ترا و الله وناسة!"...

الحكاية كالتالي... كنت عائدا من مقر عملي فتوقفت للحظات بإشارة جسر اليرموك، و أمامي "وانيت" من نوع غريب أراه للمرة الأولى في حياتي... و هاهو أخيرا الضوء الأخضر، و قرابة الـ 10 ثوان ليستوعب الأفاضل أمامي في الإشارة بأنها أضاءت ليتكرموا بالضغط على "البنزين" و التقدم للأمام... كانت عيناي مرتكزتين على الوانيت "الغبي"... ثم انتقلتا "للفلين" الأبيض المتناثر في الدائري الرابع و على مساحة صغيرة ظهرت لثوان كونها بيني و بين الوانيت سيء الذكر! ما شغل تفكيري هو ذلك الفلين.. إي و الله الفلين!
لو لم يكن أحدهم قد فكر بشراء جهاز كهربائي مغلف بالفلين و الكرتون، لما كان قد اشتراه، و بالتالي فتح الكرتون، و من بعده طلّع الفلين، ثم ألقاه بالقمامة، و نقلته سيارة البلدية، و يمكن فلت من سيارة البلدية، و وصل للشارع، و داس عليه الوانيت الغبي، بعدين فتته و أنا شفته... الموضوع برمتّه لا يستحق التفكير لأنه قد يكون من الأمور التي لا تستحق الملاحظة!
لكن لحظة... اللي حصل بالضبط كان عبارة عن منظومة فوضوية اشتملت على أحداث غير مدروسة، لكنها منظومة مستمرة و غير منتهية، فهل انتهي مصير الفلينة برؤيتي لها؟ لا طبعا! فتاتها مازالت تحوس و تتطاير إلى اماكن غير معلومة حتى الآن... نقزة عالخفيف.. تتوقعون شنو سبب الفوضى اللي البلدد واقعة فيها؟ و ماهي المؤثرات المقصودة و الغير مقصودة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من حال اليوم؟ إحنا بالضبط... عبارة عن فلينة... لعب فيها الهوا!

و منو عبدالوهاب..؟
عبدالوهاب هو الشخص اللي تحملني و أنا أشرح له هالموضوع و هددني بالضرب إذا كملت!! فكان سكوتي هو ما انتهيت إليه، و استمتاعه بشيشته - اللي كان بيكسرها فوق راسي- هو ما انتهى إليه!
سامحوني! ترا من زود الفضاوة!

هناك 11 تعليقًا:

سيدة التنبيب يقول...

رؤية فلسفية في الصميم :)

كانت تنتابني أفكار مشابهة و لكنها حول شجرة تزهر و تثمر ثم تتساقط أوراقها و تتطاير ..

Enter-Q8 يقول...

كـلـنا عبــد الوهــاب
العزيز سرحان
احب ابشرك
ترى وايد من زملائك بيصيرون عبدالوهاب اذا ما تبت توبه نصوحة عن هالسوالف الفلينية

غير معرف يقول...

انت عبقري يا سيدي

ومالك شغل بعبدالوهاب

الله يحفظك

الـشـعـبي يقول...

لووول سالفتك تضحج

p;

Yin مدام يقول...

مقال يأخذنا لمشارف الجنون للوهلة الأولى
:)


ولكن ما بين العبقرية والجنون شعرة ف دير بالك واللي يرحم والديك


احنا خليط من فلين
وبقايا صناديق تتناثر
وعلب معدنية فارغة تنفعص :)
ومناديل ورقية مستهلكة تتطاير مع الهواء
فإذا بتتبع هالطريقة بالتفكير ما راح تخلص ..ورفيجك عبدالوهاب راح يحقق تهديده
:))


يعطيك العافية :)

مركبنا يقول...

عجيب المبدا

كالفساد الذي يبدا بكره الثلج الضغيره

جدا اعجبتني فلسفتك

ma6goog يقول...

زين انك تعرف الصفر

:)

الفلين ممتاز

أهل شرق يقول...

عدل كلامك

سؤال الوانيت نوعه صباحي ؟؟

MFTELET يقول...

والله موضوعك حده قبوطي

:)

Eng.Nadia يقول...

اسعد الله اوقاتك،،،

انا اقولك اسرح بافكارك يا سرحان وافصل على كيفك لان الفصلات هي المتنفس للعقل المنطقي بالتحليل وهذا معناه انت من الناس الى ما تفوت عليه الامور اعتباطا ولكل حدث سبب وانا كذلك افصل فصلات عجيبه.... دونت وري & GO ahead...

Um il sa3af wil leef يقول...

قوطي الفلين الواحد جم حبة فلين منه تتفتت؟