الأحد، ١٢ أكتوبر ٢٠٠٨

انتخابات اتحاد الطلبة - 3 (من هنا و هناك)


آن الأوان
د.عصام عبداللطيف الفليج

الانتخابات الطلابية.. متعة تنموية
تعيش الكويت اليوم عرسا ديموقراطيا شبابيا عشناه وعاشه من قبلنا كبارنا ويعيشه اليوم ابناؤنا، انه عرس الانتخابات الجامعية.. انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع الجامعة، ثم انتخابات الجمعيات والروابط العلمية في الكليات.وتنمي هذه الانتخابات لدى الطلبة الشعور بالمسؤولية وممارسة الديموقراطية والتدرب على الحياة الانتخابية، لذا.. فلا عجب ان ترى مخرجات هذه الانتخابات وراء الحملات الانتخابية البرلمانية والبلدية، ورؤساء الحملات الاعلامية ومستشارين لها، واحيانا يكونون اعضاء في مجلس الامة أو المجلس البلدي أو مؤسسات اخرى.ان الانتخابات الطلابية تصقل الطلبة فكريا وثقافيا.. انا لا اتكلم عن ترف انتخابي بل اتكلم عن ارتقاء انتخابي فيه الحوار والتعايش الجاد واحترام الرأي الآخر والانتماء للوطن والالتزام بالاخلاق والقيم.
في هذه الانتخابات يتعلم ابناؤنا الاساليب «العلمية» في التعامل النقابي، والسبل «التربوية» في الاقناع، والطرق «الاجتماعية» في الحوار، ويطمحون الى «الريادية» وفق اطر «شرعية» باطروحات «معتدلة» في «تآلف طلابي» مرموق، ليثبتوا للمجتمع بأنهم «متحدون» في حب الكويت، انه «المنار» الذي يستفيدون منه في وحدة المجتمع.انها لحظات جميلة يعيشها الطلبة.. بل اسعد ايام حياتهم ان يعملوا ويتنافسوا بالخير من اجل الطالب ومصلحته العلمية وحقوقه الدراسية، والائتلاف بين الطلبة مطلوب مهما اختلفت مشاربهم وافكارهم لأن الهدف العام هو مصلحتهم، والافكار والمطالب عندما تكون ذات صيغة ائتلافية تجد النتيجة ايجابية.
ادعو ابنائي الطلبة إلى الحرص على المشاركة في الفعاليات الانتخابية وبقدر ذلك الحرص يكون الحرص على العلاقات الاخوية لأن الانتخابات يوم والعلاقة الاخوية دوم، وليكن هدفنا التنافس من اجل الطلبة لا على حساب الطلبة، ومن اجل الكويت لا على حساب الكويت، لأن الكويت تجمعنا وادعو وسائل الاعلام وبالذات الصحافة لعدم استثارة النعرات الفكرية والطائفية ولنتعامل مع الجميع كأبناء الكويت وليعيشوا انتخاباتهم كطلبة لا كسياسيين، ولعلي لا ابالغ ان وصفت جريدة «الوطن» وقناة «الوطن» بأنها تخاطب الجميع بتساو، وتفسح المجال لكل رأي، وادعو ادارة الجامعة لعدم افساد هذا العرس الديموقراطي بأي افتعالات هنا وهناك، وممارسة دورها «الابوي» لا السلطوي أو المناكفة والتحدي.لقد آن الأوان لأن تكون الانتخابات الطلابية مسارا تنمويا يستحق التشجيع من الجميع.
***
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجدذخراً يكون كصالح الأعمال
*******************
سؤال يا د. عصام... شرايك بانتخابات إتحاد أمريكا؟
********************
ملاحظة للأخوة و الأخوات زوار المدونة... قد لا تستهوي أغلبيتكم مواضيع الحركة الطلابية، و لأكون صادقا مع نفسي و معكم كما أحاول دائما، إرتأيت أن أركز على مواضيعها في هذه الفترة التي لن تزيدني إلا تشاؤما... فالحركة الطلابية الآن تزرع، و أبناؤنا هم من سيجنون... كما زرعوا من هم قبلنا في أواخر السبعينات و ها نحن نجني الآن التوابع... كنواب الدروشة و الفرعيات و تيارات الإسلام السياسي... فإن أردتم الإصلاح، ها هو أمامكم.. إبدأوا بالطلبة.

هناك ٦ تعليقات:

Mohammad Al-Yousifi يقول...

غسيل مخ

الـبـيـرق يقول...

الـحـقـوق تـكـسـر الـخـاطـر

أبـيييـهـاااااااااااااااااااااا

Safeed يقول...

بروبوغاندا ...
:)

JiBLa CiTY يقول...

كل من بقلبه شقى ليله
:)

حياتي هدف مو عبث يقول...

ما أحب الترفيع الزايد :)

كأنها من الملائكة

وللأسف خرطي :)

مع احترامي للجميع

غير معرف يقول...

اخونجي !!

جان كتب اخر شي صوتوا للائتلافيه الحركة الدستورية و فك عمره !!

دلال