الأربعاء، ٧ يوليو ٢٠١٠

يا فتّاح يا عليم


آااااه نبيل نبيل نبيل... شسوي فيك شخلّي منك؟ 

صديق "خليف" و "تابعه قفّة" الكاتب "الحذق" نبيل الفضل يوجه رسالة إلى الشباب - كوادر التحالف المتعاطفة و المتضامنة مع خالد الفضالة و التي تطالب باطلاق سراحه. الكاتب العبقري يقول:"سؤال نوجهه لكوادر التحالف الوطني المتعاطفة والمتظاهرة لاطلاق سراح خالد الفضالة، هل تظنون ان ما تقومون به من مهرجانات ورسائل عبر الانترنت والفيس بوك وغيرها من وسائل، هل تعتقدون انها ستقنع القاضي باطلاق سراح خالد؟!! ام تظنون ان القضاء سيتنازل عن العدالة خوفا من صياحكم وعويلكم؟!
ولنفترض لبرهة بأن هذا حدث، وان القضاء غض النظر عن العدالة تحاشيا لصراخكم وهجمتكم «النتية» التي ربما لم يكن وراءها سوى عشرة اشخاص يرسلون آلاف التعليقات والرسائل، لو حدث هذا وخضع القضاء لمنطق الشارع وصراخ الشباب في قضية خالد واطلق سراحه لهذه الاسباب، فهل يضمن لنا شباب «التحالف» وميليشيات «الشعبي» وعواقر نكاح «الاصلاح»، ان هذا لن يحدث في قضية اخرى لخصوم لهم، فيقومون بالاقتداء بالتحالف وشبابه فيرفعون الصوت ووتيرة المسجات الملغومة ويفرضون على القضاء تغيير قناعاته واحكامه؟!
"

بالبداية... إن كنت تظن بأن كوادر التحالف لوحدها قادرة على عمل كل هذا فأنت مخطئ - كعادتكم- المينونة... المجنونة... أقصد الميمونة. كن واثقا من عدة أشياء نعيها و نعلمها كما أنت عارفها و متيقن منها...

أولا:
حملة التشويه الموجهة ضد قضية خالد - و قبلها قضية الجاسم - و التي نعلم "سر اجتماعها" و الهدايا التي "تم بخها" على الحاضرين من الأقلام الصفراء و الخضراء، فالموضوع تحول الآن من "غسيل أموال" إلى "رشاوي"، و التي - سبحان الله- بدأت آثار نعمتها تظهر على البعض و أيضا في ما يخطون و يكتبون في مقالاتهم... فجأة!

ثانيا:
دعم خالد - و أتشرف بأنني ممن يدعمون قضيته- لم يكن محصورا بأحد... و لم يزل ليس محصورا بأعضاء التحالف و كوادرهم... إعرف يا نبيل بأن خالد في قلب كل بيت، و بأن ما قاله و تسبب بسجنه كان و مازال متداولا عند الجميع، فهناك من يطمطم و يطبل، و هناك من لديه الشجاعة ليتكلم و يواجه.  خالد لديه مؤيدين في التحالف، و في الشعبي، و من الأخوان، و مؤيدين في كل بيت كويتي... الشارع الكويتي بأكمله يعي و يعرف ما قاله خالد و يؤيده في قضيته، إلا من شاء الله بأن تؤثر عليهم حملة التشويه.

و يعود "الطبل" ليقول:"هل هذه دولة القانون التي تريدونها يا شباب؟! هل هذه الكويت الديموقراطية التي تسعون لها؟!
لا نظن، ونعتقد ان اهل الخبث والدسائس استغلوا مشاعركم الملتهبة عاطفيا ليطفئوا النور عن عقولكم كي تتخبطوا تخبط عشواء.
والا فان المنطق يقول ان هجمتكم غير المؤدبة على القضاء وعلى مقام وشخص سمو رئيس الوزراء هجمة غباء تسير عكس اتجاه سير الحكمة والعقل."

منطق الشارع و صراخ الشباب... دولة القانون و الديمقراطية... لسنا أغبياء ليؤثر علينا أحدهم... أياً كان! و ليش "تعم" على القضاء علما بأن أحدا لم يتعرض له بتاتا؟ اسمح لي! لكن ها هو الغباء... بعينه و علمه! الديمقراطية هي التي تسمح لخالد بأن يتكلم و يعبر كيفما يشاء و أينما يشاء... كما انها تسمح لك بأن تسيء استخدامها كما تفعل الآن... و الكل يجمع على وصف أسلوبك بالراقي... NOT!

ثالثا:
عارفين تفاصيل الصورة التالية... مثل ما إنت عارفها "ربع مليون" بالمئة :)




أحلى من الشرف مفيش!

الاثنين، ٥ يوليو ٢٠١٠

جلسة الاستئناف في قضية الفضالة

11:52

المحكمة تؤجل و تحدد جلسة 12 يوليو للإطلاع و المرافعة

***

11:45

تم رفض طلب وقف النفاذ من قبل القاضي

و على هذا يستمر حبس خالد

***

الليلة مهرجان خطابي تضامني مع خالد الفضالة في مقر التحالف
النزهة - قطعة 2 - شارع النزهة - منزل 47

حضورك دعم لخالد و لأسرته

***

10:54

تدشين موقع خالد الفضالة
و يتناول الموقع كافة الأمور المتعلقة بقضيته

http://kalfadala.com

***

10:49

حضر الجلسة 4 محامين عن خالد تحدث منهم 3. و هم يسعون لإيقاف تنفيذ الحبس إلى حين الفصل في حكم الاستئناف، و من المتوقع أن يصدر الحكم خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات.

***

وردني بأن مرافعة الاستئناف قد انتهت للتو... و نحن بانتظار الحكم الذي سيصدر آخر الجلسة. دعواتكم يا جماعة الخير... و كلنا خالد الفضالة. سأنشر أي تحديث في حال وروده

السبت، ٣ يوليو ٢٠١٠

إي نعم... كلنا خالد



قشعريرة سرت و نفضة جسد ركبت الأبدان في المؤتمر الصحفي الذي عقده التحالف، هذه تبكي و ذاك انهمرت دموعه من دون تعابير... و صوت العم د.سند الفضالة و هو يقول كلمة أسرته الكريمة أقسم بأنه يهز جبلا فيبكيه... العودة  للتدوين هي القرار، فخالد ضحّى بحريته لأجل حرية كلمتنا و كلمته... و ما من مقابل إلا العودة للكتابة و بقوة و عزم أكبر، تقديرا لثمن تلك الحرية التي ضحيت لأجلها يا خالد و من قبلك الجاسم... و ما باستطاعتي إلا أن أعود للكتابة شكرا و عرفانا بصنيعكما.

كلمتك هي كلمتنا... و حريتك هي حريتنا... رفعت رؤوسنا برأسك المرفوع و أنت تدخل سيارة الداخلية... تبات اليوم بطلاً مرتاحا افترش السجن مناما له، و غيرك نام على فراش وثير أقلقت كلمتك منامه... شكرا سمو رئيس الوزراء... فقد غدا خالد بطلاً سطر اسمه بحروف من نور في تاريخ الكويت و هو من عامة الشعب... نم مرتاحا يا سمو الرئيس :)

ترقبوا...


الثلاثاء، ١٥ يونيو ٢٠١٠

The Washington Post: What the jailing of Kuwaiti editor Mohammad al Jassem portends

source: The Washington Post

What the jailing of Kuwaiti editor Mohammad al Jassem portends

Tuesday, June 15, 2010


THOUGH THERE is now little interest in Washington, the battle over political freedom in the Arab Middle East goes on. Sometimes the fights are large, such as that over whether Egypt's upcoming parliamentary and presidential elections will be free. But there are also dozens of small skirmishes about press freedom and women's rights and the independence of nongovernmental movements that show that the demand for meaningful change is alive across the region.
One compelling example comes from Kuwait, whose ruling al-Sabah family likes to boast of the progress the emirate has made toward democracy since its liberation from Saddam Hussein by U.S. forces 19 years ago. The country's elected parliament now includes a few women, and the media are freer than in neighboring Saudi Arabia. Yet any credit Kuwait has earned for tolerance is about to be negated by the prosecution of one of its most prominent journalists, who is being treated as a terrorist because of his habit of critiquing the prime minister.
Mohammad al Jassem, the journalist, is no extremist; his books have titles like "The Spirit of the Constitution." He has been editor in chief of the al-Watan newspaper and was a founding editor of Arabic editions of Foreign Policy and Newsweek (both of which are owned by The Washington Post Co.). But in speeches and on a blog, he has been tough on Prime Minister Nasser Mohammed al-Ahmad al-Sabah, who is the nephew of the emir.
According to his lawyer, Mr. Jassem "started exposing Iranian influence and power in Kuwait," which he said was exercised through the prime minister. In a private meeting he allegedly said the minister should resign.
The ruling family has responded with a campaign that has shown little regard for the rule of law it has been bragging about. First, a host of slander cases were brought against Mr. Jassem, who was sentenced in April to six months in prison in one of them. While that verdict was on appeal, he was rearrested on May 11 under the Internal Security Law, charged with instigating the overthrow of the regime and "inciting to dismantle the foundations of Kuwaiti society." The ailing writer, who is 54, is being held in a high-security prison area, as if he were a violent suspect. He has been brought to court appearances hooded and handcuffed and confined to a courtroom cage. Local press coverage of his trial, which is due to resume June 21, has been banned.
Encouragingly, Kuwaitis are rallying behind Mr. Jassem. Hundreds of people, including legislators, fellow journalists and human rights activists, turned out for a rally last week. Kuwaitis believe his case could set a precedent for how much free speech will be allowed in their country. So the outcome matters -- and not just for Kuwait.

المقال كاملا منقول من الواشنطن بوست. سمو رئيس الوزراء... شرايك ياللي يقولون عنك "دبلوماسي" كبير؟

 

الخميس، ١٠ يونيو ٢٠١٠

مساطيل




جاسم الخرافي تمنى كل الاستجوابات تصير سرية... و علي الراشد يقول "قليل أدب" عن اللي يقول انبطاحي... 39 نائب مع السرية... انبطحوا... انسدحوا... و الجاسم للحين محجوز... و الرئيس مستاااااانس... زايرلي فيلجا و ناسي أهل اللي يابو أم الهيمان... يا أخي اسفط طيارتك بالشاليه، عشان و انت رايح سويسرا تسيّر عليهم! تراهم كويتيين! و ابي أعرف بالنسبة للأخوة و الأخوات الأفاضل اللي صوتوا مع السرية... و الله و الله... ماكو مستحى؟ محد بيقنعني بجدوى السرية... لأن مالها جدوى بهالحالة إلاّ خوفكم من أن تتعرون امام الشعب بهالقضية! و وراها وايد قضايا...

إلا الشعب شلونه؟ الشعب عايش عيشة اللمبي... ما يدرون الله وين قاطهم... و الله صج يا بشر، ما تستغربون من نواب طرمان صمخان ما يطلع لهم حس إلا اذا رئيس الوزراء أحد هوّش له؟ الشعب مو فاهم! لأنه شعب مسطول بدون حشيش! شعب نسى محمد الجاسم اللي حجزه تعدى المدة!! شعب شرب سم الإعلام المأجور... طبالين سكوب و ربعها من القنوات التاثة!


روحوا الله يستر علينا و عليكم... هيك مجلس - حكومي أكثر من الحكومة- بدّو هيك شعب مسطول!

الثلاثاء، ١ يونيو ٢٠١٠

إنت اللي صج وينك؟


بيت القرين مو أحسن مني... و انا شخصيا أرى بأن اللمبي هو رجل المرحلة القادمة

قريبا

الأحد، ٣٠ مايو ٢٠١٠

فلا نامت اعين الجبناء


نمت و نام غيري عن كلمة حق باتت محبوسة لشهور
و صارت الكلمة "جريمة" إن خرجت

يطاردها العسس!

فلا نامت أعين الجبناء!

الجاسم و الوشيحي و قلة غيرهم ماهم إلا البداية...
فما كانت البداية بالكتابة عن سموه.. بل كانت البداية

بالكتابة عن "دهداري"... و ارجعوا إلى مقالات الجاسم المؤرخة
و اربطوها ببداية الأحداث

مقالات لا تجرّم... و كتب رخصتها "وزارة الإعلام"... صارت تهمة!

التهديدات طالت الفضائيات و وصلت إلى حد "إغلاق مكاتبها"
إن "نطقت" باسم صحفي... كتب مقال! أو كتاب!

فلا نامت أعين الجبناء!

اختلفت مع الجاسم و الوشيحي أشد اختلاف... نعم أشده

و اختلف اكثر فأكثر مع من يقيد حرية كلمتهم... فمن ماذا تجبنون؟

استيقظوا!!!

فلا نامت أعين الجبناء!

أما لجرذان الصحافة - و انتوا بكرامة...

خرجتم منتفخين بكروش صنعتها أموال ملوثة...

فهل من "عقال إيبب على ظهوركم" و يعيدكم إلى جحوركم؟

فلا نامت أعين الجبناء!

ارجعي يا أم صدة... صوت شجاع لا نريد فقدانه

فالجبناء بازدياد...

فلا نامت أعين الجبناء!


اشكر كل من راسلني خلال الفترة التي انقطعت فيها عن الكتابة و سال عني...
ها أنا عدت...