الثلاثاء، ١٥ يونيو ٢٠١٠

The Washington Post: What the jailing of Kuwaiti editor Mohammad al Jassem portends

source: The Washington Post

What the jailing of Kuwaiti editor Mohammad al Jassem portends

Tuesday, June 15, 2010


THOUGH THERE is now little interest in Washington, the battle over political freedom in the Arab Middle East goes on. Sometimes the fights are large, such as that over whether Egypt's upcoming parliamentary and presidential elections will be free. But there are also dozens of small skirmishes about press freedom and women's rights and the independence of nongovernmental movements that show that the demand for meaningful change is alive across the region.
One compelling example comes from Kuwait, whose ruling al-Sabah family likes to boast of the progress the emirate has made toward democracy since its liberation from Saddam Hussein by U.S. forces 19 years ago. The country's elected parliament now includes a few women, and the media are freer than in neighboring Saudi Arabia. Yet any credit Kuwait has earned for tolerance is about to be negated by the prosecution of one of its most prominent journalists, who is being treated as a terrorist because of his habit of critiquing the prime minister.
Mohammad al Jassem, the journalist, is no extremist; his books have titles like "The Spirit of the Constitution." He has been editor in chief of the al-Watan newspaper and was a founding editor of Arabic editions of Foreign Policy and Newsweek (both of which are owned by The Washington Post Co.). But in speeches and on a blog, he has been tough on Prime Minister Nasser Mohammed al-Ahmad al-Sabah, who is the nephew of the emir.
According to his lawyer, Mr. Jassem "started exposing Iranian influence and power in Kuwait," which he said was exercised through the prime minister. In a private meeting he allegedly said the minister should resign.
The ruling family has responded with a campaign that has shown little regard for the rule of law it has been bragging about. First, a host of slander cases were brought against Mr. Jassem, who was sentenced in April to six months in prison in one of them. While that verdict was on appeal, he was rearrested on May 11 under the Internal Security Law, charged with instigating the overthrow of the regime and "inciting to dismantle the foundations of Kuwaiti society." The ailing writer, who is 54, is being held in a high-security prison area, as if he were a violent suspect. He has been brought to court appearances hooded and handcuffed and confined to a courtroom cage. Local press coverage of his trial, which is due to resume June 21, has been banned.
Encouragingly, Kuwaitis are rallying behind Mr. Jassem. Hundreds of people, including legislators, fellow journalists and human rights activists, turned out for a rally last week. Kuwaitis believe his case could set a precedent for how much free speech will be allowed in their country. So the outcome matters -- and not just for Kuwait.

المقال كاملا منقول من الواشنطن بوست. سمو رئيس الوزراء... شرايك ياللي يقولون عنك "دبلوماسي" كبير؟

 

الخميس، ١٠ يونيو ٢٠١٠

مساطيل




جاسم الخرافي تمنى كل الاستجوابات تصير سرية... و علي الراشد يقول "قليل أدب" عن اللي يقول انبطاحي... 39 نائب مع السرية... انبطحوا... انسدحوا... و الجاسم للحين محجوز... و الرئيس مستاااااانس... زايرلي فيلجا و ناسي أهل اللي يابو أم الهيمان... يا أخي اسفط طيارتك بالشاليه، عشان و انت رايح سويسرا تسيّر عليهم! تراهم كويتيين! و ابي أعرف بالنسبة للأخوة و الأخوات الأفاضل اللي صوتوا مع السرية... و الله و الله... ماكو مستحى؟ محد بيقنعني بجدوى السرية... لأن مالها جدوى بهالحالة إلاّ خوفكم من أن تتعرون امام الشعب بهالقضية! و وراها وايد قضايا...

إلا الشعب شلونه؟ الشعب عايش عيشة اللمبي... ما يدرون الله وين قاطهم... و الله صج يا بشر، ما تستغربون من نواب طرمان صمخان ما يطلع لهم حس إلا اذا رئيس الوزراء أحد هوّش له؟ الشعب مو فاهم! لأنه شعب مسطول بدون حشيش! شعب نسى محمد الجاسم اللي حجزه تعدى المدة!! شعب شرب سم الإعلام المأجور... طبالين سكوب و ربعها من القنوات التاثة!


روحوا الله يستر علينا و عليكم... هيك مجلس - حكومي أكثر من الحكومة- بدّو هيك شعب مسطول!

الثلاثاء، ١ يونيو ٢٠١٠

إنت اللي صج وينك؟


بيت القرين مو أحسن مني... و انا شخصيا أرى بأن اللمبي هو رجل المرحلة القادمة

قريبا

الأحد، ٣٠ مايو ٢٠١٠

فلا نامت اعين الجبناء


نمت و نام غيري عن كلمة حق باتت محبوسة لشهور
و صارت الكلمة "جريمة" إن خرجت

يطاردها العسس!

فلا نامت أعين الجبناء!

الجاسم و الوشيحي و قلة غيرهم ماهم إلا البداية...
فما كانت البداية بالكتابة عن سموه.. بل كانت البداية

بالكتابة عن "دهداري"... و ارجعوا إلى مقالات الجاسم المؤرخة
و اربطوها ببداية الأحداث

مقالات لا تجرّم... و كتب رخصتها "وزارة الإعلام"... صارت تهمة!

التهديدات طالت الفضائيات و وصلت إلى حد "إغلاق مكاتبها"
إن "نطقت" باسم صحفي... كتب مقال! أو كتاب!

فلا نامت أعين الجبناء!

اختلفت مع الجاسم و الوشيحي أشد اختلاف... نعم أشده

و اختلف اكثر فأكثر مع من يقيد حرية كلمتهم... فمن ماذا تجبنون؟

استيقظوا!!!

فلا نامت أعين الجبناء!

أما لجرذان الصحافة - و انتوا بكرامة...

خرجتم منتفخين بكروش صنعتها أموال ملوثة...

فهل من "عقال إيبب على ظهوركم" و يعيدكم إلى جحوركم؟

فلا نامت أعين الجبناء!

ارجعي يا أم صدة... صوت شجاع لا نريد فقدانه

فالجبناء بازدياد...

فلا نامت أعين الجبناء!


اشكر كل من راسلني خلال الفترة التي انقطعت فيها عن الكتابة و سال عني...
ها أنا عدت...

السبت، ١٣ فبراير ٢٠١٠

سلام

السلام عليكم...

اعتذر عن الانقطاع، و إن شاء الله راجع قريبا


تقبلوا تحياتي

الثلاثاء، ٢٦ يناير ٢٠١٠

أعصاب + تحديث يحرق العصاب

تحديث يحرق الأعصاب
موضوع: دولة التأمينات المحتلة
من مدونة: انا أحتج

**********






الله بالخير يا جماعة الربع...


ما عليه طولنا عليكم اسبوعين، لكن الفترة اللي طافت من "أتبن" المراحل اللي مرت علي في حياتي كلها و الله يكافيكم شر البلا... الحمدلله على كل حال و الخيرة في ما اختاره الله.


طبعا أشياء وايد لها تأثيرات كثيرة و كبيرة، صحيا و نفسيا... و يا ويلي من نفسيا! المهم إنه هالأمور هذي كلها ترتب عليها ارتفاع في ضغط الدم و تصنيفي رسميا ضمن المصابين بهذه العلة، أضف إليها مرض جلدي ماني عارف شنو أسبابه، و اختمها "بالأرق المزمن"... أرد و أقول الحمدلله على كل حال.


طبعا رحت مستوصف المنطقة عشان أدخل على الطبيب و آخذ تحويل لمركز أسعد الحمد للجلدية. صفيت طابور، و حسيت نفسي غلط، لسبب بسيط و هو انني "يمكن" كنت الكويتي الوحيد الملتزم فيه بالإضافة جم وحدة فلبينية و جم هندي، اما أخواتي الكويتيات اللي كانوا برا الطابور من نوعية "ميني فان أزرق" اللي تكسر السير و تتكلم بالتلفون و تسوق و تقشر سبال بنفس الوقت و تسد الشارع عشان تاخذ عيال الفريج من المدرسة... ارتفع الضغط... واقفة تختم مرضيات بالجملة، و تقرب منها الثانية، تسولف مع الموظفة، و اللي واقفة تسولف تلفون و أبد أبد ما تحش بـ "منيرة" اللي حتى أدق تفاصيل حياتها عرفتها خلال 5 دقايق كنت فيهم واقف بالطابور...


دخلت عند الدكتور و عطاني التحويل، و رحت مركز الحمد اللي وصلت له بعد معارك مرورية شرسة ساهمت برفع الضغط زيادة و طبعا التحليق بأعصابي عاليا... و وصلت... و دخلت على الدكتور الثاني.. أول ما قرا ورقة التحويل طالعني و قال "إنت عصبي؟"... قلت إي.. و انفجر بو الشباب! تكلم عن المرور... تكلم عن نفسيات الناس... تكلم عن المعاملات... يا جماعة ترا فعلا العصبية صايرة مشكلة قومية!! 


ما أنكر إن كلام الدكتور خلاني احس بهمه و استصغر همومي.. المهم شكرته و أخذت الوصفة و رحت صيدلية المركز.. عبارة عن دريشتين بينهم و بين بعض أقل من شبر... و الله العظيم اقل من شبر...فرحت عند شباك صرف الوصفات، و "رمقتني" - حلوة الكلمة- الموظفة بنظرة فعلا تخرع.. قالتلي روح الشباك اللي يمي إخذ رقم!!! يا بنت الناس عسى ما شر ترا ماكو أحد و المركز بكبره فااااضي! قالت ما يصيييير لو سمحت هذي إجراءات! أوكي! قلت بالحرف إحنا ناس نحترم القانون و الإجراءات... رحت الشباك اللي يبعد شبر، و اخذت رقم من الموظفة الثانية اللي قاعدة يمها و تسولف معاها.. تخيلوا... عطوني رقم 85... و رحت لها.. كاهو الرقم... و احلى نظرة ثانية مرعبة... "إنت شفت رقمك طلع على البورد؟؟" قلت لا!! و ماكو أحد واقف أو حتى قاعد ينطر!!! ترد تقول مو شغلي!! صف دور ورا الحاجز!! صفيت! و الله العظيم تقريبا 3 دقايق... خلصت سالفتها... بعدييييييييييين طقت الرقم و صار 85 على البورد... ما تبون الناس تعصب و يحوشها ضغط و أمراض؟




أعصاااااااااااااااااااااب








الاثنين، ١١ يناير ٢٠١٠

دنّسوها


مدونة انا احتج

توجه الضربة الثانية

بموضوع مؤسسة التأمينات الاجتماعية