الخميس، ١٠ يوليو ٢٠٠٨

قمة الوقاحة

كثيرون منا هم من يملكون القدرة على التعبير و اختصار تعريف الأشياء في جمل بلاغية تضمن إيصال المعلومة إلى متلقيها... حاولت مرارا و تكرارا أن أعرّف كلمة "وقاحة" بجملة معبرة و لكنني لطالما فشلت في تعريفها... أما اليوم فقد ايقنت أن تعريف الوقاحة تجسّد في هذا التصريح الوقح... لشخص وقح... يقود اتحاد الخونة... الوقحين !!




ألحين اتحادك الوقح... اللي انت تقوده يا وقح... يعتدي أكثر من مرة على صحفيين و طلبة و قوائم اخرى... و بوقاحة! ا انت بكل بساطة... و وقاحة ايضا... تلقي باللوم على الأمن و السلامة؟ الأمن و السلامة كلهم "مصريين" يقولون "يالله السلامة... أنا مش جاي هنا عشان أنضرب"... المساكين يقبضون 80 آخر الشهر... و تصريحك الوقح من الممكن و بكل سهولة أن يتسبب بطرد أحد هؤلاء المساكين!

مكامن الخلل يا عزيزي الوقح هي في معسكراتكم الجهادية التي تتدربون فيها على الكر و الفر... مكامن الخلل يا أيها الرئيس الوقح هي في عقولكم المشبّعة بالعنف و نبذ حريات القوائم في نشر أفكارها و التعريف عن نفسها... مكامن الخلل هي في إدارة الجامعة التي عشش فيها "الأخوان الوقحين" الذين يخرجونكم من كل مأزق تتسببون فيه.

و الشرهة على الطلبة...

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

صح لسانك! مو جنه اهمه الي قاعدين يمشون ويعتدون على باجي القوائم @@