الأربعاء، 25 يونيو، 2008

ويحكم.. أتعارضوننا قاتلكم الله؟

بعد التوكل على المولى عز وجل، و بعد اجتماعنا نحن أولي الأمر ممن اصطفانا الله لنكون الأوصياء الأولياء الحكماء الفقهاء عليكم لنسير امور توافهكم و معيشتكم و لهوكم و عملكم و حتى بيوتكم و ندخل في غرفكم حتى في فراشكم بينكم و بين نسائكم.

خلاصة الجملة السابقة تمثل و بلا شك عقلية من سيطروا على لجنة الظواهر السلبية التي تعنى "بدراسة و بحث" الظواهر السلبية فقط، فإن كان ما تفوه به النائب الدكتور جمعان الحربش يمثل فعلا النواب الذين يسيرون تلك اللجنة فنحن نضع رؤوسنا تحت مقصلة السلف و الأخوان... و لا يخفى على احد بان اساس رسالة التجمعين هي بالسيطرة على زمام الأمور و تحويل المجتمعات إلى توابع لهم لتخليص العالم من الشرور و محاربة كل المؤامرات الصهيونية و الإمبريالية التي تحاك ضد الإسلام و معاشر المسلمين، و كأن لاهم لأميركا إلا التخلص من الإسلام الذي يقف شوكة في خاصرها... انا لا أطبل لأميركا ولا لغيرها... و لكن من الواضح بأن أميركا لو ارادت أن تمحو "Wipe-out" من يعارضها لفعلت ذلك منذ زمن! و لعل قنابل هيروشيما و ناجازاكي أكبر دليل!
البلاي ستيشن، و القنوات الفضائية، و الأغاني، و الحفلات، هي الظواهر السلبية التي نواجهها... و بحسب كلام الحربش فإننا يجب أن ننتظر "موضوع البويات" يتحول إلى ظاهرة كي نحاربه! البويات مو ظاهرة!!!... لكن البلاي ستيشن ظاهرة و تعلم الجنس لأطفالنا بحسب كلامه! عفوا لكنني سأتكلم بوقاحة... لم أر أي لعبة بلاي ستيشن تعلم الأطفال الأوضاع الجنسية و كيفية التعامل معها!
لعبة واحدة ظهرت فيها إمراة عارية الصدر... وعلى ما اتوقع هي لعبة "Grand Theft Auto"- هذ اللعبة كانت كفيلة بأن تحسب البلاي ستيشن كظاهرة سلبية! تدرون عاد؟ إن كان قانون حقوق الملكية الفكرية مطبقا من قبل الجهات المعنية لما بيعت هذه اللعبة و غيرها... باختصار هذا هو الحل "لها فقط"... أخواني... لا أعارض اللجنة، لكنني أعارض تلك الزمرة التي تمسك زمام أمورها... و حقيقة أثلج صدري النائب صالح الملا حين أحرج الحربش عندما ذكره بان اللجنة هي للدراسة و البحث فقط :)
ما كتبته بالأعلى هو ما جال بخاطري في اللحظة التي دخلت بها إلى موقع Blogger.... من دون تخطيط مسبق أو تفكير... خاصة بعد نوم استغرق 13 ساعة متواصلة، و "ويه" متفخ من النوم، و "قرقة" بنات و "جاي ضحى" في المكتب إللي يمي... هي موجة تحلطم... لا أكثر!!

ليست هناك تعليقات: