الأحد، 21 سبتمبر، 2008

أوفففففف... قوية!

أتوقع هذي إهي النهاية...

الخطيب: المذكرات لإثارة الحوار لا للمهاترات
النشر في الجريدة بالاتفاق معي شخصيا


أبدى الدكتور أحمد الخطيب استياءه وانزعاجه من تدني لغة الحوار والاتهامات المتبادلة وأسلوب التجريح غير المبرر الذي أثارته ردود الافعال على مذكراته المنشورة في «الجريدة». وقال الخطيب: «لاشك في أن الحوار أمر صحي، بل إن الهدف هو ان تؤدي المذكرات إلى مثل ذلك الحوار الذي يكون في محصلته داعما لمسيرة العمل الوطني وإثراء العملية السياسية، أما أن تتحول تلك المناقشات الى مهاترات وتفتيت للصف الوطني فهو ما أرفضه جملة وتفصيلا». وأضاف الخطيب: «تبقى آرائي وذكرياتي في نهاية الأمر معبرة عن تجربتي الشخصية في العمل الوطني عبر عقود طويلة من الزمن، ومن حق اي كان ان يختلف معها أو يتفق».
كما اكد مجددا أن نشر مذكراته في جريدة «الجريدة» قد تم بالاتفاق معه شخصيا وبشكل مباشر، وان كل ما يقال عكس ذلك هو عار عن الصحة ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، وبالمقابل فإنه يتفهم الاعتبارات القانونية التي قد تضطر «الجريدة» الى اخذها في الاعتبار أثناء النشر، مبيناً أن قيام ناشر الكتاب في بيروت بإرسال النسخة غير النهائية لـ«الجريدة» في بداية النشر ومن دون إبلاغ الجريدة أنها نسخة غير نهائية، قد تسبب في حدوث اشكالات غير متوقعة، واعداً القراء أن «كل النقاط ستكون مكتملة في الكتاب عند صدوره قريبا».
وأوضح الدكتور الخطيب أنه على الرغم من توضيحه ذلك مسبقا فإنه اضطر الى نشر هذا التصريح على لسانه مجددا لايقاف الجدل بشأن هذا الموضوع، وقطع الطريق على المتصيدين في الماء العكر.

-------------------------------------

في أحد التعليقات على البوست السابق لي قلت و شددت على أن الرأي في هذا الموضوع هو للدكتور الخطيب... و ليس لمن هم مقربون منه مع شديد إحترامي لهم و لأشخاصهم... أتمنى أن "نكبر الآن" و نبتعد عن أساليب تصفية الحسابات مع صحف و تيارات و أشخاص... أو حتى مدونات.

يسلم راسك يا دكتور... طول عمرك "كبير" بأفعالك و أقوالك

هناك 3 تعليقات:

سيفوه يقول...

بو سرحه (اشرايك بالاسم؟؟)

محد راح يرد ويعلق عليك

خلاص بعد كلام الخطيب الكل ياكل .. فروالة :)

سرحان يقول...

عجبني الإسم :)

عليهم بالعافية، بس هم ما يمنع إنه اللي عنده كلام يقوله..

و لو إنه ما عندي شك بكلامك بامتناع العديد عن التعليق خاصة على هالموضوع

ma6goog يقول...

الموضوع ما راح ينتهي الى ايجاد أزمة أخرى

أرشح أزمة الوعلان و العجمي