الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

إهداء... + تحديث


سندوّن حبّاً بالكويت

***
إلى خرفان كوهين الكويت... التعليقات غير الممهورة بأسماء صارت مكشوفة بمضمونها الذي يؤكد أنها تعود إلى خرفان العار و شلّتهم الزفرة! تعليقاتكم تارسة الإنبوكس عندي... و يا الله على اللي فيها... و أتوقع نفس الشي عند باقي الأخوة و الأخوات المدونين... نهاية السالفة، علّقتوا ولا ما علّقتوا... قاعدين شوكة في بلاعيمكم...
.
معلومة: ... كلنا "حاكي عقالي" :)
.
إهداء لكم يا خرفان كوهين:
.
مقال "خرفان تبمبمع" - لـ محمد عبدالقادر الجاسم
مقال "كوهين الكويت" - لـ محمد عبدالقادر الجاسم

هناك 7 تعليقات:

bo bader يقول...

والله يا سرحان أنا أجزم ان الخرفان أفيد منهم !

عموما ، احنا ضحينا بخرفان العيد قبل كم يوم وهذيل يايهم الدور قريبا جدا

بنكرهم كر ان شاء الله حتى يعرفون أن الله حق .

تحياتي

MFTELET يقول...

كفو والله يالشنب ,, كلنا حاكي عقالي

غير معرف يقول...

خوش ديمقراطيه

خوش حريه التعبير والراي

خوش تعدد الافكار

احنا الصح ويا ويله اللي له راي ثاني

غيرنا خرفان وفداويه واحنا الوطنيين

صج دكتاتوريه الديموخراطيه

سرحان يقول...

bo bader & MFTELET

اسمحولي يالربع.. بس برد على خروف كوهين...

انا اقول تكلم عربي عدل أول!! "خوش تعدد الأفكار" !؟

اي اي خرفان و فداوية! و خرفان كوهين بعد! انت تسمي هالفساد و التعدي على الحريات "حرية راي"؟؟

الله يشفي عقولكم... إن وجدت..

يعني:
الله يشفي مخه مال انته.. اذا في مخه داخل راسه مال انته!

الكويت يقول...

الله يشفي مخه مال انته.. اذا في مخه داخل راسه مال انته!
لوووووول لاتعليق والله ضحكتني ياسرحان
بس الصراحه تسلم ايدك

غير معرف يقول...

أرى انه في قضية الجاسم فإن الموضوع موضوع مبدأ ، الحكومات الديمقراطية في كل مكان تنتقد من قبل الصحافة ، و الكويت دولة ديمقراطية و سباقة في هذا المجال و حرية الصحافة مكفولة حسب الدستور ، فلماذا الحساسية الزائدة ؟!؟ طالما لم توجد شخصنه في ابداء الرأي دع الناس تتكلم !! لقد أجبر البعض على مزاولة حقهم في التعبير في الظلام و تحت أسماء مستعارة و أيضا لم يسلموا من الملاحقات و محاولة التطويق !!! لماذا ؟ هذا ليس في صالح الحكومة لأن حرية التعبير و السماح بالأخذ و العطاء في الحياة السياسية تعد صمام الأمان في أي مجتمع و إذا لجأنا للتاريخ نرى بأن المجتمعات التي سلبت منها هذا الحق قد تمردت و اتجهت للردكالية في التعامل مع واقعها ! هل هذا ما تريده الحكومة ؟ أن تدفع بالشعب نحو التطرف لأنها غير قادرة على تحمل بضعة كلمات ؟!؟ انها مجرد كلمات !!! ليست مطالبة بانشاء حزب أو جماعة ضغط !؟!؟ عندما تمنع هذا الحق البسيط أعتقد بأنها تكشف عن ضعف و عدم ثقة ، أي تؤدي لنتائج عكسية ! فإذا كان قصد الجهة المسؤوله " قمع الفتنه " فالنتيجة أن هامش الحرية الذي يتمسك فيه كل مواطن كويتي شريف قد تعرض للتهديد و هو الأمر الذي لن يسكت عليه ، لأننا ولدنا أحرارا ،و ترعرعنا على الكرامة ، فلا تقمعوا الكلمة اللتي لا تسيغ لكم ، احتووها ، لا تحاربوا من انتقدكم ، حاولوا فهم وجهة نظره ، ففي النهاية نحن نحاول أن نعمر وطن ، قد يكون بعضنا على صواب و بعضنا على خطأ لذا فمن الضروري أن تعرض جميع وجهات النظر ليأخذ " صراع الأفكار الدايلكتيكي" مجراه الطبيعي و تكون الغلبة للأفضل !
أمنية أخيرة :
أرجوا أن تتركوا الصحافة و المدونين و شأنهم فهم يزاولون حرية " الكلمة " لا أكثر و لا أقل .

آسفه على الاطاله

مواطنة كويتية حرة

غير معرف يقول...

شخصيا، لست مقتنعا بالكفالة المطلوبة من المحامي محمد عبدالقادر الجاسم لإطلاق سراحه، لكن مادام القانون يعطي النائب العام هذا الحق فعلى الجميع تطبيق القانون بدلا من التظاهر بالبطولة وتحويل المسألة إلى قضية قمع حريات وما إلى ذلك من «الكليشيهات». فإذا كانت قضية الجاسم كيدية فإن ما تعرض له ضحايا التأبين يعتبر مليون كيدية عبر مسرحية منظمة من الحكومة الخفية باستخدام الأرشيف الصدامي والإعلام المبني على المال الحرام وطوفان الأقلام المسمومة. فتم اعتقال الدكتور ناصر صرخوه بطريقة بوليسية وقضى هو ورفاقه أياما وصلت إلى 3 أسابيع وخرجوا بكفالة قدرها 10 آلاف دينار (وليس ألفا فقط). حينها لم يكن المدافعون عن الحريات اليوم من الصامتين فقط بل كانوا ممن ركبوا موجة التحريض والتخوين وقمع الحرية، لكن سبحان مغير الأحوال!