الثلاثاء، 13 مايو 2008

"ان رجالا يتخوضون بمال الله بغير الحق فلهم النار يوم القيامة"

ليس عنوانا لموضوع... إنما هو قول لرسول الله صلى الله عليه و سلم عندما حذر من صرف اموال "تجمع بإسم الدين" في غير وجهها، فكما أفتى الشيخ عجيل النشمي بجواز إعطاء الزكاة لمستحقيها من الأحزاب و التيارات الإسلامية "التي تريد أن تعلي كلمة الله" في الدول التي "لا تقيم شرع الله"!


فتوى النشمي:




و التي تم تغييرها - أو تغيير صيغتها بالأصح- في الموقع الإلكتروني الخاص بالشيخ عجيل النشمي ليصبح المراد بها الا تعطى أموال الزكاة في الدول العربية و الإسلامية، إنما يجوز إعطاؤها للتجمعات و الأحزاب الإسلامية في الدول غير العربية! (الروابط الداخلية في موقع فضيلة الشيخ لم تكن تعمل وقت كتابتي لهذا الموضوع، بينما كانت فعالة منذ اسبوعين!... مقصودة؟)
و بماذا يرد الأخوان - حدس- على هذا المقال و الذي كتبه الشيخ/ محمد العنجري في القبس بتاريخ 2/10/2006؟؟
بالأمس:
أرسل لي أحد الأصدقاء رسالة هاتفية كانت فحواها كالتالي:"تقدم موظف بإحدى اللجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح بشكوى للنيابة العامة ضد (حدس) لقيامها بتمويل حملتها الإنتخابية من أموال الصدقات!" و حقيقة لم أكن - و من حولي- واثقين من مصداقية الخبر، حتى أن الصديق الذي أرسله لي لم يؤكده... فكانت المفاجأة في جريدة السياسة - عدد اليوم الثلاثاء 13/5/2008- بأن كان الخبر ذاته متصدرا الصفحة الأولى، بالإضافة إلى إتهام إبن أحد مرشحي (حدس) في الدائرة الثالثة بالتورط في العديد من الصفقات غير القانونية - على حد قول السياسة!




إحدى الفقرات المكتوبة:
ولان »مصائب »حدس« لا تأتي فرادى« فقد اظهرت مستندات حصلت »السياسة« على نسخة منها ان مرشحي الحركة الدستورية الذين طالما ادعوا كشف ذممهم المالية خلال الفصل التشريعي السابق لم يلتزموا جميعا بعدم ممارسة العمل التجاري وفقا لنص القانون. اذ كشفت مصادر عليمة ان احد مرشحي الحركة في الدائرة الثالثة استخدم نجله في ابرام عقود تجارية مع الدولة حققت ارباحا فلكية وقالت المصادر ».

"طنطن" على كشف الذمة المالية خلال الفصل التشريعي السابق و حاليا مرشح (حدس) في الدائرة الثالثة؟ - المقصود هو ناصر الصانع... بلا شك! و هذا يذكرني بموضوع فضيحة ترشيد الشايجي و صفقات الصانع حين ذكروا تورط إبن "سندباد الروضة" بصفقة لنقل مؤونات الجيش الأمريكي من خلال شركة Global Logistics... المواضيع ترابطت، و الحقائق انكشفت... و اتضح لنا بأن الأمر تعدىصفقة واحدة ليشمل سلسلة فساد كاملة و مترابطة!

ليش كاتب هالبوست؟
كانت قد طُرِحَتْ أسئلة عدّة في الأسابيع القليلة الماضية حول مصادر تمويل حملة حدس الإنتخابية، فكمية الإعلانات التلفزيونية و الإعلانات المطبوعة في الصحف و المنشورات و إقامة المقرات الإنتخابية و عقد الندوات و "حجز المقابلات" التلفزيونية - تلك و التي قامت بها حدس بكميات رهيبة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن "وراء حدس" مصدرا رهيبا للتمويل "هو" أموال تأتي بها الأيادي الكويتية البيضاء بحسن نية و بغية التقرب لله عز وجل عن طريق الصدقة و تأدية فريضة الزكاة!
و من ناحية اخرى... تزداد الشبهات يوما بعد يوم بخصوص الذمة المالية "للسندباد" و توريطه لإبنه - المسكين- في سلسلة من الصفقات الغير قانونية... على الرغم من زيادة "التطنطن" على وتر الذمة المالية و قانون من "أين لك هذا"و الذي ثبت أنه لم يكن "إلا فقط" من أجل الكسب الإنتخابي و الضحك على عقول المؤيدين و الفئة الصامتة!

من المستفيد؟ و من الخاسر؟
لا يمكن أن أحدد اي طرف مستفيد سوى "الحركة الدستورية الإسلامية"... فقد استغلت الفرعيات "المجرّمة قانونا"، و صرفت على نفسها و مرشحيها من أموال الزكاة و الصدقات! و التنفيع البشع سواء بصفقات الصانع أو ترشيد الشايجي أو عمالة جمال الكندري! فعلى الرغم من هذا كله فما زال هناك من تغطي عينيه غشاوة "هذا إسلامي... يعني أكيد زين!" و قد يصدق كل ما يتفوه به هؤلاء المتأسلمين من تفاهات... و الخاسر الأكبر هو الكويت و أهلها بوصول "المتأسلمين" من هم على شاكلة الحدسيين و ربعهم!

هناك تعليقان (2):

Bad-Ran يقول...

لازم ينتشر هالخبر

قواكم الله

حمودي يقول...

خوش حركه اسلاميه يحليلهم
والله قاصين على الناس هذوله