الاثنين، 20 أكتوبر 2008

كيكة قبائل؟


مالذي يحصل؟ هل وقعت الكويت فريسة للمحاصصة القبلية بعد أن شبعت الطوائف من نخر أوصالها؟ لنكن واقعيين... قلّة قليلة منّا هي من ترى بأن الناس سواسية في الحقوق و الواجبات... و "الكرامة الإنسانية"، و بالمقابل نرى "تنطط" العديد من نواب الفرعيات و مؤيديهم للدفاع و للفزعة من أجل القبيلة و "عزها" بذريعة أقبح من أي ذنب، و هي بأن للقبائل حق كما لغيرها الحق في الوصول للمجلس و اعتلاء المناصب الوزارية و الإدارية... إلخ. الواقع باختصار بأن الوصول "لما ذكرت مسبقا" هو بغرض "الركضة" وراء المناصب و "الدكورة" الإعلامية و قضاء مصالح "الجماعة" و "الربع" و "توظيفهم" و "صرف المكافآت"... فهل يوجد منهم من في نيته فعلا ان يصلح؟ بل نية الإصلاح "شبه معدومة... إن لم تكن معدومة" لديهم و لدى غيرهم كي لا أظلم أحدا!

السؤال الذي يطرح نفسه... هل فعلا أبناء القبائل "مظلومون" في تولّي المناصب بما انها أصبحت رمزاً للتفوق القبلي و بيان تغلغلها في المجتمع؟ كم نائبا قبلياً لدينا؟ كم وزيرا قبلياٍ لدينا؟ كم مديرا قبلياٍ لدينا؟ كم رئيس قسم قبلياً لدينا؟ و كم و كم و كم...؟! كم من نائب صرّح بأن لقبيلته ثقلا في المجلس و على أساس ذلك فأنه يطالب رئيس مجلس الوزراء بوزير من نفس القبيلة ليتحقق الإنسجام النيابي الحكومي؟! كم نائب وصل للمجلس من خلال جريمة الفرعيات و أقسم على احترام القانون و هاهو الآن يطعن الدستور في قلبه ضاربا عرض الحائط مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص و يريد إسقاط قانون تجريم الفرعيات؟ كم نائب لدينا اشترى رسالة الماجستير؟ كم نائب لدينا طالب بحجب يوتيوب! كم نائب لدينا طالب بمراقبة الحسينيات - قبل لا يصير نائب عشان أكون منصف-؟ كم نائب لدينا همّه بأن الوزيرة محجبة أو غير محجبة و على هذا الأساس أبطل توزيرها؟؟

السؤال الأهم... هل لدينا رجل يجرؤ على تفعيل قانون تجريم الفرعيات قبل إسقاطه؟ و بالتالي إسقاط تلك الرؤوس التي لم تزد الكويت إلا تشتتا و فرقة؟ هل لدينا رجل يقف في وجه المحاصصة؟ هل لدينا رجل يجرؤ ان يسائل الوزراء "القبليين" عن كم شخص تم توظيفه أو صرف المكافآت له خلال الفترة من شهر مايو حتى الآن؟

سؤال أخير... تستغربون إذا قلت لكم بأن هناك فرعيات لانتخابات الجامعة و التطبيقي بل و حتى الروابط العلمية؟

******
تذكرت...
دكتاتورية الغوغاء
د.أحمد الربعي - 16-11-2005

هناك دكتاتورية لا أحد يتحدث عنها. الجميع يخشاها. يرتعب من نقدها، ويشعر بالضعف أمامها. إنها دكتاتورية الغوغاء. دكتاتورية الأكثرية التي وقودها العاطفة وعدوها العقل، دكتاتورية من نوع خاص يخشاها المثقفون ومن يفترض فيهم أن يكونوا طليعة المجتمع وقادة الفكرالساسة الانتهازيون لا يواجهون دكتاتورية الغوغاء، بل يركبون فوقها، يجدون فيها المخلص والمنقذ والمبرر لوجودهم ولاستمرارهم على كرسي القيادة، يعرفون ان الغوغاء على باطل، وأن الناس تركض نحو حتفها من دون وعي، وتصفق لقاتليها وسارقي خبزتها، بل إن الغوغاء هم من صنع الدكتاتور في التاريخ، صفقوا له، وامتدحوه وتطرفوا في مدحه، بل وأحيانا وضعوه في صف القديسين والملائكة، حتى إذا كبر الدكتاتور وتحول إلى ديناصور كبير عاد فأكل من صنعوه، وعاث في أموالهم وأعراضهم، تحول المصنوع إلى صانع، والمخلوق إلى خالق، أصبح الدكتاتور الذي صنعته الأغلبية التي تمتلئ بمظاهراتها الشوارع هو الجزار، ضحاياه صانعوه، قتلاه خالقوه، بينما يظل من يفترض فيهم أن يكونوا مثقفين وقادة للفكر عبيدا لدكتاتورية الغوغاء يصفقون معهم، يركبون موجتهم، يعتبرونهم سر أسرار بقائهم في مواقعهم ومناصبهم«هاي هتلر»، هتف بها الملايين من الألمان، من الغوغاء في الشوارع حتى إذا استأسد القائد عاد يأكل ضحاياه، ووضع لهم أفران الغاز، وقادهم من جبهة حرب طاحنة إلى جبهة حرب أكثر طحنا، ثم صنع من الوطن الواحد دولتين شرقية وغربية، وأقام بينهما جدارا..!في عواصم عربية وإسلامية عديدة تكرر المشهد. تغيرت الأسماء والأشكال والألوان لكن الجوهر واحد. غوغاء تصفق وجمهور يسكر بعواطفه، تشتم المستعمر الأجنبي وتصفق للمستعمر الوطني، وعقول غائبة تصنع القائد الفرد الضرورة، الذي وعد بتحرير البلاد والعباد وعاث فسادا، وسلم ما تبقى من الأرض للعدوالساسة والمفكرون ومن يفترض بهم أن يكونوا طليعة المجتمع، رضي الكثير منهم بأن يكونوا صدى لطبل دكتاتورية الغوغاء، والذين تصدوا للغوغاء منهم من قضى، ومنهم من ينتظر..!إنهم المثقفون الحقيقيون، هم الذين يرفضون حكاية الجمهور عاوز كده.
مقتبس من مكتبة الربعي.

هناك 19 تعليقًا:

wheel excavator يقول...

ok. I found an information here that i want to look for.

used wheel loaders يقول...

what happened to the other one?

سرحان يقول...

الجماعة غلطانين! شسالفتهم مع التواير؟

abu eldestor يقول...

البلد مسخرة

سرحان يقول...

ما من جديد...

لكن ليثبت أعضاء المجلس رجولتهم و ليفعلوا قانون الفرعيات عشان هالأشكال تطلع OUT

nEo يقول...

لا ماكو ريال

JiBLa CiTY يقول...

الحق ماتلحق

كل(ن) يدور مصلحته مع الأسف

سرحان يقول...

neo

فعلا... هذا اللي الكل يشوفه.. إلا إذا كان أكو و مستحي؟

سرحان يقول...

jibla city

أنا معاك.. بس اللي حصل هذا معناته بلوغ قمة الوقاحة السياسية! و جان زين سياسة.. عطوني إحساس "قلطة"

ابو لطيف يقول...

قبيلة ... مذهب ... طائفة ... تيار...فئة .. .الخ = الشعب

منكم واليكم

سرحان يقول...

ابو لطيف

كلامك عالعين و الراس، لكن اتباع هالأسلوب فيه تكريس للعنصرية على أساس الأصل! و هذا مرفوض شرعا و قانونا

سيدة التنبيب يقول...

أنا أختلف معك تماما أخي و اسمح لي

شنو كيكة قبائل ؟

لازم تقول ( ذبيحة ) قبائل !

الـبـيـرق يقول...

الـمـشـكـلـة يـقـارنـون الـفـرعـيـات بـتـزكـيـات و أجـتـمـاعـات الـتـيـارات الـسـيـاسـيـة ..!

شـيـاب الـطـيـن للـعـييـن :@


أهـم شـي أول تـعـلـيـقـيـن تـقـول داش كـراجـات الـشـويـخ :d

غير معرف يقول...

رد على سيدة التنبيب الرغامي

للاسف هذا منطق سيدة محترمه وللاسف اني ارد عليج بس للعلم الله سبحانه فدى سيدنا اسماعيل بكبش (ذبيحه) ومن هذا البدو يعتبرون هالشي كفؤ للكرم ولكن انتوا شنو عنكم مطبق عوائل والا ماش ....

سرحان يقول...

سيدة التنبيب

إلا ذبيحة و نص، مرة ثانية ماراح أقول كيكة

سرحان يقول...

البيرق

إنت طافك.. غير هالتعليقين أكو 5 سويتلهم Reject

سرحان يقول...

غير معرف

أول شي سيدا.. أطق على وتر الدين و أقول سيدنا اسماعيل فداه رب العالمين بكبش.. و بعدين فوق تحت و أطق "الحضر" جنّي ما أدري...

الموضوع ماهو بدو و حضر أخي الكريم، الموضوع هو "مخرجات الفرعيات المشوّهة" بالأصولية و الأفكار التخلّفية! نائب.. بإسم الدستور، يضرب الدستور :|

ابو لطيف يقول...

سلم الله راسك وعيونك وكلك


منكم واليكم

=

خبز خبزتيه

وليس تـأييدا لما يحصل

تحياتي

سيدة التنبيب يقول...

أخي غير المعرف ..
الكيكة مقابل الذبيحة

عن أي منطق تتكلم ؟
المفروض أن تعلق على موضوع إلغاء الفرعيات و ليس على تعليقي !

لكن هذا للأسف دأب فاقدي الحجة .. بدل من الاهتمام بالموضوع الأصلي نهتم بتفاصيل فرعية


كلنا أبناء قبائل .. و نحترم الجميع لكن أغلب من هم بالمجلس الآن لا يمثلون القبائل كما أعرفها

القبائل أم الأخلاق و الالتزام ..النخوة و الكرامة و العدل

مو الفزعة العصبية و النظرة المتعالية..

( و ترا هم حنا ناكل ذبايح بعد )